يصادف اليوم الاثنين 20/1/2019، الذكرى الـ 35 على رحيل الفنان أياز يوسف، المعروف باسم أياز زاخويي، عن عمر 25 عاما، وذلك في احد مستشفيات مدينة الموصل في عام 1986، وورى جثمانه الثرى في مدينة زاخو.

أياز يوسف احمد، ولد يوم 21/2/1961 في مدينة زاخو، من عائلة علي شمام، والده كان مطربا معروفا في المنطقة، اكمل دراستيه الابتدائية والمتوسطة في مدرسة أحمدي خاني في زاخو، ومن ثم درس الاعدادية الزراعية في زاخو، وواصل دراسته الجامعية في الكلية العسكرية ببغداد، وحصل على رتبة ملازم.

كان لأياز يوسف، اربعة اخوة وهم احمد، فارس، رمضان، وخيري، وبقي الأخيران على قيد الحياة حتى الآن، وله اربع اخوات هن ساجدة، واحدة، مقبولة، وفاطمة، ولازلن احياء.

وكان اياز يوسف، يغني منذ ايام الدراسة الابتدائية، وشارك في عام 1977 باسم شباب دهوك في مهرجان واحرز المرتبة الاولى على مستوى العراق.  واثناء تواجده في بغداد للدراسة العسكرية، التقى بالشاعر الكوردي سكفان عبدالرحمن، والفنان سمير زاخويي، والذين قدما له المساعدة، كما أدى أياز زاخويي عدة اغاني في الاذاعات الكوردية.

أول اصدارات اياز يوسف، كانت أغنية ( من ديت جارا عه‌ولى) والتي اطلقها في عام 1982، وله 3 ألبومات، و12 أغنية مصورة بطريقة الفيديو كليب، حيث وصل عدد أغانيه المسجلة الى 65 أغنية.

أصيب اياز بالهزال الشديد بعد ان اشتد عليه المرض حيث كان يخبأ ألمه على اهله ومحبيه ولكن بعد مراجعة الطبيب علم انه مريض بالسل الرئوي، نقل على اثرة الى مستشفى الموصل حيث فارق الحياة بتاريخ 26 كانون الثاني 1986 وهو ما زال في ريعان الشباب وفي عمر الـ26 عام ، نقل جثمانه الطاهر الى زاخو مدينته التي اعتز بالانتماء لها واحبها وغنى لها ووصفها بأجمل الكلمات حيث تجول به جمهوره ومحبيه محملاً على الاكتاف في شوارع زاخو بناء على وصيته على صوت أغنيته المشهورة (Welatê Min Bexçê Gulan)”وطني حديقة الورود “ووارى الثرى في مقبرة زاخو بجانب قبر والده .

اقيم له مع رفيقه دربه اردوان تمثال وضع في احدى ساحات زاخو وكرم بعد رحيله واقامت له مديرية الثقافة والفنون في دهوك مهرجاناً فنياً كبيراً تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلاها في خدمة الفن الكوردي وفي أحلك الظروف التي كان يمر بها الشعب الكوردي ولا تزال صدى اغانيه تعلو في سما كوردستان ولا زال يغرد ذلك البلبل على حبيته كوردستان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *