بعد النجاح الذي حققته جامعة زاخو في احتضانها أعمال الاجتماع الـ(65) لمجموعة العمل الكرمانجي أصبح اسم الجامعة حديث العديد من الصحف, آخرها صحيفة (Rya Taza) التي تبث برامجها من دولة روسيا الاتحادية.

وأجرت الصحيفة المذكورة لقاء عبر إذاعتها مع الأستاذ الدكتور عبد الوهاب خالد موسى العضو في المجموعة, وكان المحور الاساسي للقاء حول اللغة الكردية وتعدد لهجاتها

بدأ الدكتور حديثه بتقديم نبذة عن المجموعة ونضالها المستمر لأكثر من (32) عاما والأهداف من وراء إقامة الاجتماع بشكل نصف سنوي.

وقال الدكتور عبد الوهاب خالد : إن تعدد اللهجات في اللغة الكردية لا يمثل عقبة بالمعنى الذي يفهمه الناس, بل هي دليل على ثراء اللغة اللفظي وبرهان على أنها لغة مرنة حية, وأضاف بأن اللغة الكردية ليست الوحيدة بهذا الصدد, فلا تخلو لغة من لهجات ولكنات باختلاف أفرادها ورقعتها الجغرافية.

وتطرق في ثنايا كلامه إلى أن اختلاف الكتابة باللغة الكردية بحروفها العربية واللغة الكردية ذات الحروف اللاتينية وصعوبة الاعتماد على نوع من الكتابة وإهمال الآخر سببها ان اللغة الرسمية والمتعمدة هي اللغة الكردية بالحروف العربية, في حال تم الكتابة باللغة اللاتينية فأنها ستتعارض مع الدستور العراقي.

وفي الختام تقدم بالشكر للصفحة لإجراء اللقاء الذي سنحت له شرح العديد من الموضوعات ذات الصلة باللغة والأدب الكردي, كما ثمّن جهود القائمين على تنظيم الاجتماع الأخير وخص بالشكر أعضاء المجموعة والأستاذ دلير كمال أحمد الذي أشرف على إدارة الاجتماع على مدى سبعة أيام متواصلة وبمعدل سبع ساعات.

يذكر أنها المرة الثالثة التي تحتضن فيها جامعة زاخو أعمال الاجتماع, حيث سبق وأن احتضنت الاجتماع الـ(60) و(62).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *