تقرير/ خدنگ

شــدن الطائي

يُعاب على المرأة في بعض الأحيان تجسسها على زوجها، ويشعر البعض أن الزوجة ترتدي بدلة شارلوك هولمز وتتابع تحركاته بخفاء، بانتظار لحظة الإمساك به متلبساً بجريمة يعاقب عليها قانون الزوجية.

وفي ظل التطور والتكنلوجية بدأت الخيانات الزوجية تزداد يوما بعد يوم حتى ادت الى ارتفاع نسب الطلاق , هذا مما دفع النساء في التفنن واختراع طرق جديدة في اكتشاف الخيانات الزوجية, قسم منها دمت بما كشفتها في الوجه الاخر للزوج والقناع الذي كان يردتي امامها, اما الاخر لم تتوقع ان هذا الزوج المحب الحنون تخرج منه هكذا تصرفات.

قصص كثيرة روتها النساء لموقع “خدنگ” زوجات استخدمن الفيسبوك لوضع الزوج على (بارومتر) الوفاء أو الخيانة.

لدي هاجس ان زوجي يخونني كثيرا

تقول مهى حسين معلمة في احدى المدارس” ان هاجس الخوف من خيانته زوجي لي يراودني كثيرا خاصة بعد ظهور برامج التواصل الاجتماعي الكثيرة التي اصبحت بيد الكل وبمختلف الاعمار ومن دون حسيب ورقيب , ولكني لا اجرء على التجسس عيه خوفا من الصدمة وفقدان الثقة بهم ربما يؤدي اكتشاف الخيانة  الى هدم بيت الزوجية الذي يجمعنا.

خيانات زوجي المتعددة تجعلني اتجسس عليه

اما نسرين شريف لا توافقها الرأي على العكس منها تماما ” دخلت على زوجي من حسابات مختلفة، بحيث كنت أسبوعياً أدخل عليه من حساب جديد ولا يتردد لحظة واحدة في صد أي واحدة تحاول التقرب اليه، وهذا ما أصابني بنوع من الإحباط وخيبة الأمل في إصلاح حال زوجي الذي أعلم أنه كثير العلاقات مع النساء.” أضافت نسرين  قائلة: “قررت أن أتركه وشأنه، لأن محاولاتي باءت بالفشل، حتى بعد أن واجهته ذات مرة بأني كنت أتحدث معه باسم غريب، فأجابني مبرراً فعلته، أنه كان يعلم ذلك، فهل مثل هذا الرجل يتوب؟.

هذا وقد تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook وTwitter إلى مصدر إزعاج للعديد من الأزواج، وتفجّر مشاكل زوجية وصل بعضها إلى المحاكم، وانتهى كثير منها بالطلاق ويؤكد خبراء ومختصون أن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والدردشة مع آخرين في العالم الافتراضي للإنترنت، وما تخلفه من تجاوزات أخلاقية تأخذ شكل الخيانة الزوجية أهم المشاكل التي يثيرها التعامل مع تلك المواقع، لافتين إلى أن الفيسبوك أصبح سببًا من أسباب رفع دعاوى الطلاق بالمحاكم.

اكتشفت ان زوجي ارمل!

تقول هدى جمال :ان زوجي لديه محل بيع للملابس النسائية وان تصور كميات النساء الذين يدخلون عليهم يوميا , فكنت على يقين ان زوجي يخونني وكل مرة افكر في طريقة لاكتشافه لكنني افشل لأنه كان حريصا جدا وحذر, وفي يوما كان متعب وغاط في نومه وقمت بإمساك يده وبصمته على هاتفه, واكتشفت خيانته لي مع الفتيات التي لاتعد ولا تحصى ومع كل واحدة قصة وحكاية لكن اكثر قصة اوجعتني ان زوجي ارمل واني توفيت في حادث سير, وبعد ان واجته وعدني بأنه هذه اخر مرة مطالب بإعطائه فرصة اخرى.

الى ذلك أكدت احصائية أجراها موقع «تيرا «على الإنترنت بأن نحو 35% من النساء المتزوجات يتجسسن على أزواجهن من خلف ظهورهم للتأكد من أنهم ليسوا على اتصال بامرأة أخرى.

وجاء في الاحصائية التي أجراها الموقع مع أربعة آلاف امرأة بأن الباعث الأكبر وراء هذا التجسس هو انعدام الثقة المتبادلة.

وقال الموقع: ان التجسس على الأزواج يمارس من قبل النساء اللواتي تقل أعمارهن عن الخامسة والعشرين عاما، وأشار الى أن البواعث كثيرة منها واقعية ومنها خيالية.

بعد زواج 12سنة زوجي يطلب يدي مرة اخرى!

هناء شفيق اختمرت في ذهني فكرة مراقبة زوجي من حساب غير حسابي على الفيسبوك، وفعلاً قمت بذلك حتى أتخلص من هاجس القلق الذي يلازمني عندما يمسك زوجي الموبايل ويبدأ بالكتابة منزوياً اثناء تواجده على الفيسبوك.” وأضافت “أعلم بأنه على علاقة بنساء أصغر مني بالسن، وحاولت مراراً مفاتحته بهذا الأمر ولكنني ترددت، وكنت أخشى حدوث مشاجرة بيننا.” وتابعت هناء بالقول: “قررت مراسلته من حساب آخر لا يعرفه، وفعلا تجرأت وبدأت محادثته لمدة (3) أشهر، وبعدها طلب مني أن نتزوج في السر دون علمي (أنا زوجته)، وبدأت المماطلة معه حتى استمر بعلاقتي به، إلى أن كشفني حينما كنت أعلق على أحد منشورات شقيقتي ووقعت عيناه على ذلك التعليق، وعاتبني على فعلتي وتخاصمنا، مما أدى الى تدخل الأهل بيننا لإصلاح الأمر، لكن الأمر لم ينتهِ ولم يصلح حاله.

ويبقى تقريرنا مفتوح ولن نجد له خاتمة لان الخيانات بدأت تزاد وتستفحل يوما بعد يوم  بسبب عدم وجود رقابة ولأسباب اجتماعية واخرى دينية ولا يسعني الافي نهاية تقرير ان انصح الرجال كمرأة تقوم بأعداد هذ التقرير الى ان يتركوا الخيانات التي تضرهم وتهدد حياتهم وحياة اولادهم بالخطر اكثر مما تنفعهم.. وعلى الفتيات ان يتركن الاندفاع والانجراف امام الرجل وان يكون لكل شيء حدود واحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *