شالات سعيد امرأة كردية لاجئة والدها بيشمركة شهيد ومن اجل البحث عن الحرية تتمرد على زوجها الداعشي وتصل الى المانيا.

تتناول سعيد في كتابها “اخترت الحرية” المخاوف التراجيدية في حياتها مع تحذيرها للنساء الكرد.

شالات سعيد تفتخر بكتابها وبدات بحياة جديدة….

 كتاب “اخترت الحرية” الصادر باللغة الالمانية بين ايدي القراء في المكتبات الالمانية الان. ويقع في 304 صفحة من الحجم المتوسط، يتناول شخص المؤلف، حيث يسلط الضوء بكل وضوح وشجاعة على جراح وتراجيديا الحياة المرة للمؤلف نفسه , كامرأة كردية في اطار النظام الابوي وفرض الظلم والتعذيب والسجن من قبل زوجها وشقيقها، حتى تتخلص من نافذة التعذيب والنجاة من تلك الحياة بالتمرد على حياتها وزوجها وتختار الحرية، ولا يزال شبح الخوف من تمردها يلاحقها حتى الان.

تقول شالات سعيد في الكتاب، “والدي استشهد. كان عزيزا علي وصديقا لي، الا انه بعد رحيله لم يعد لي امل وقررت انهاء حياة الاسر والتعذيب. حرمت من التعليم في سن العاشرة وفي سن الـ 14 تزوجت وفق مبدأ امراة بامراة وكان حظها الاخير اسوء باضعاف عندما تتزوج من اسلامي داعشي.

وتحذر سعيد في كتابها النساء الكرديات وتطالبهن بان يكن واعيات والسير في مكانتهن كنساء اقوياء وترى ان سوء حظ النساء يعود في القسم الاكبر منه الى الاسلاميين، داعية النساء الى اختيار طريق الحرية مثلما فعلت هي وفق ما يذكره ” الكتاب”.

ويقول الصحفي الالماني مارتن ريديس، ان شالات امرأة شجاعة وتؤمن بنفسها. فقدت والدها البيشمركة الذي ضحى بروحه من اجل حرية شعبه وكبر هذا الشعور لدى شالات منذ الصغر وحتى عندما كبرت واختارت الحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *