خاص/ خدنگ

شــدن الطـائي

كنت جالسة في مطعم سياحي ورأيت نساء يعملن على صنع “الكاده_ فطيرة” بأيديهن, التي اصبحت نادرة بسبب المنتوجات المستوردة التي غزت السوق والبعض الاخر يفضل الجاهز, لكن يبقى الطعم بأيدي هؤلاء النسوة رائع ولا يضاهيه اي نوع اخر.

وانا انظر اليهن انتابني الفضول ان اذهب واتحدث اليهن وفعلت ذلك, السيدة الاولى غادرت المكان , وبقيت السيدة جميلة التي تبتسم بوجه الجميع رغم لهيب النار الذي اتعب وجهها و التي تحدثت لـ”خدنگ” عن عملها ومنذ كم سنة وهي تعمل في هذا المجال .

ابلغ من العمر “55” عام ومنذ كان عمري ال”14″ من عمري وانا اعمل مع امي في صنع الفطائر وبيعها الى الناس وبعدها بدأت في العمل بمفردي ومنذ ذلك الحين وانا اعمل.

ولكن منذ اربع سنوات بدأت في العمل بمطعم سياحي في منطقة “ده شكا جي_ دشكا جيا”.

واردفت بالقول ان عملي مستمر والحمد الله وقوتي يكفيني انا وعائلتي, لكن في شهر رمضان اتوقف عن العمل لعدم وجود زبائن يترددون على المطعم فأضطر الى العمل في البيت على الطلب.

أما عن الزبائن الذين يترددون اليها قالت جميلة : ان زبائني من الكورد والعرب السياح والمسيحيين وألايزديين وانا فرحة بهذا الشيء لأنني اطعم الجميع.

وفي نهاية القاء قدمت لنا “الكاده” التي صنعتها بيدها وطعمها الرائع وشكرتنا على اللقاء كما تقدمت بالدعاء الى موقع خدنك بالمزيد من التقدم والنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *