تقرير\“خدنگ”

شــدن الطــائـي

خياطة الملابس واحدة من المهن ذات الصيت الطيب والمحترم في كافة المجتمعات، ويقال ان اول من عمل بها هو النبي ادريس ,فهذه المهنة برغم بساطتها تحتاج لمهارات عالية وصبر ودقة، وتلعب الخبرة فيها دورا كبيرا في جذب الزبائن. عن مهنة الخياطة وشجونها ومتطلباتها

ومع ارتفاع أسعار الأقمشة وتوجه الزبائن نحو الألبسة الجاهزة في الفترة الأخيرة، تراجعت مهنة الخياطة بشكل ملحوظ.

يتحدث الى “خدنگ” زيرڤان جمال حاجى صاحب محل خياطة منذ اكثر من 20 عام : الخياطة مهنة جدا جميلة , لكنها سوف تنقرض مع مرور الزمن لأن الالبسة الجاهزة تكتسح السوق والبعض منها يكون رخيص الثمن, لهذا في السنوات الاخيرة اصبح الطلب على الخياطة قليل جدا.

واضاف الخياط : ان الذي يترددون علينا فقط هم اصحاب القياسات الخاصة الذين لايجدون قياسهم في الأسواق , واصحاب ملابس السهرات, مبديا أسفه على حال مهنة الخياطة .

وتابع القول : ان موسم الاعياد قبل سنوات ماضية كنا ننتظره بفارغ صبرنا لأن زبائننا قبل شهر يترددون علينا ويطلبون منا ان نخيط لهم الملابس اما الان فختلف الوضعى كليا .

ويلفت  زيرڤان جمال الى “أن حرفة الخياطة باتت تقتصر بشكل كبير على تصليحات الملابس ودرزها”

ويرى المواطن نيچير ڤان علي “بأنه غير مضطّرٍ إلى انتظار الخياط لحين إكمال خياطة البنطلون أو القميص لمدة أسبوع، فهنالك ألبسة جاهزة تباع بالسوق يمكنه شراؤها في أي وقت وهي تناسب مقاسه وذوقه، وتبقى عنده لفترة طويلة لجودتها وأقمشتها الفاخرة المصنوعة منها”

وتقول شيلان  حكمت : ان المجتمع العراقي أصبح اليوم عبارة عن مجتمع مستهلك للبضائع المختلفة ومنها الألبسة بمختلف أنواعها خاصة لدى الأعمار الشبابية التي تبحث عن المودة والألوان الحديثة بعموم محافظات العراق، خاصة أمام المغريات التي تقدّمها البضائع المستوردة من تنوّعها ورخص أسعارها أمام التكلفة الكبيرة للسلع المحلية.

وﯾﻌﻮد ﻓﻦ اﻟﺨﯿﺎﻃﺔ اﻟﯿﺪوﯾﺔ إﻟﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20.000.. ﺳﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻦ, حيث ﺻﻨﻌﺖ أول إﺑﺮة ﺧﯿﺎﻃﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻈﺎم أو ﻗﺮون ..اﻟﺤﯿﻮاﻧﺎت وأول ﺧﯿﻂ ﺻُﻨﻊ ﻣﻦ ﻋﺼﺐ اﻟﺤﯿﻮاﻧﺎت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *