تقرير \ خدنگ

شــدن الــطائــي

تتغير نظرة المجتمع لفرق السن بين الزوجين مع مرور الزمن، فما كان مقبولا في بعض المجتمعات قبل 100 عام صار غريبا اليوم، والعكس صحيح, أصبح فارق السن الكبير بين الزوجين حلاً لعدد من المشكلات، ولكن كيف يستطيع طرفا العلاقة مواجهة المجتمع والأعراف والأقارب والأهل، وهل الحب وحده قادر على تحدي العادات والتقاليد، وعلى إنجاح هذا الزواج والوصول به لبر الأمان.

موقع “خدنك” يناقش الموضوع مع العديد من الشباب من كلا الجنسيين

تقول نارين علي “أن فارق السن الكبير بين الزوج والزوجة لا يعتبر مشكلة مادام هناك بينهما تفاهم وتقارب في الأفكار والطباع، ولكن في الوقت نفسه فإن الفتاة مهما كبرت في العمر لا تكون مضطرة من الزواج من رجل يكبرها سناً بفارق كبير تفادياً لكلام الناس حول تأخرها في الزواج” .

وفي السياق نفسه تضيف رؤى ” اذا نضرنا الى الجانب الايجابي لفارق العمر الكبير سنجد ان الطرف الاصغر سنآ سيستفيد من الخبرة الحياتية للطرف الاخر , في حين ان الاصغر سنا سيعيد الشريك الى عالم الشباب من حيث الاهتمامات والهوايات مما يسعد ويديم هذا الزواج.

هشام محمد يقول ” ان الزواج بفتاة او رجل اكبر او اصغر سنا امرا لا يخلو من المخاطر, فعندما يصل الرجل \المرأة الاكبر سنا في العلاقة لمرحلة سنية معينة يصبح مجاراة الشريك الاصغر سنا مسألة صعبة . فإذا كانت المرأة هي الاكبر فأنها يلازمها الخوف من ان يتركها زوجها, او يتحدث الى شابات اصغر منها سنا.

وأشار صالح اسماعيل ” لا شك أن فارق السن بين الزوج والزوجة من المواضيع المثيرة للجدل، ويختلف الأمر من شخص إلى آخر على حسب اختلاف العادات والتقاليد واختلاف المستويين الثقافي والاجتماعي، فهناك من يرفض زواج الرجل بامرأة تكبره سناً وهناك من يراه ميزة لأن في هذه الحالة تكون المرأة نضجت وقادرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصحيحة نتيجة لخبرتها الطويلة في الحياة وتعرف كيف تدبر أمور منزلها، وخلاصة القول إن فارق السن له إيجابيات وسلبيات لا يستطيع تحديدها وتحمل نتائجها سوى الزوجين.

يذكر ان في دراسة أجرتها جامعة كولورادو تبين بأن هذه الفئة، أي الذين يتزوجون بفارق كبير في السن، عند بداية الزواج يختبرون مشاعر رضا أضعاف ما يختبرها الذين يكون الفارق العمري بينهما قليل ولكنه يتلاشى وبشكل سريع ويحل محله عدم الرضا الكلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *