عملت الفنانة مهاباد جمال من مدينة السليمانية على حماية التاريخ الزردشتي وتعريف الناس به عبر النحت ورسم النقوش على حجر الفخار.

تسعى مهاباد جمال إلى تطوير هوايتها في الفن التشكيلي، فتتوجه للعمل لدى الفنان قادر ميرخان طيلة 5 سنوات، وبعدها تعمل بصحبة عدد من الفنانين الآخرين في صنع بعض التماثيل ومشاريع فنية أخرى.

تظهر الرغبة لدى مهاباد على صنع جرار الفخار بعد إنهائها لتعليمها الجامعي، وحينما تتمكن من التعلم على صنع هذه الجرار تبدأ بصنع أشياء أخرى من الفخار.

افتتحت مهاباد معرضاً خاصاً بها في مدين السليمانية وأطلقت عليه اسم آهورا، وهي تصنع فيها أعمالها الفخارية، بالإضافة إلى عرضها وبيعها، حيث يشهد هذا المعرض إقبالاً يومياً من الناس

سواء من السليمانية أو من خارجها.

وسعت الفنانة مهاباد إلى صنع أعمال ملفتة ومميزة وعصرية، فبدأت بصنع الرموز التي تستخدم في الدين الزردشتي من حجر الفخار.

ويجذب الرمل الأحمر المستخدم في أعمال الفنانة مهاباد أنظار جميع الزوار، حيث تجلب مهاباد هذا النوع من الرمال في المناطق المحيطة بمدينة كركوك.

تهتم مهاباد إلى جانب أعمالها عن الديانة الزردشتية، بصناعة الخناجر. وتقول عن أسباب اهتمامها بهذا المجال: “لطالما تعرض الكرد إلى الهجمات وحاولوا أن يدافعوا أنفسهم، أنا أصنع الخناجر القصير وليس الطويلة، لأن الخناجر الطويلة هي خناجر الهجوم، أما الخناجر القصيرة فهي للدفاع.”

تحتفظ مهاباد بأعمالها طيلة 20 عاماً الماضية في معرضها، وتعمل على بيعها. حيث تعيل نفسها به من ناحية، ومن ناحية أخرى تساهم في حفظ آثار الثقافة الكردية والديانة الزردشتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *