تقرير\شـــــدن الطائي

أقامت رئاسة قسم اللغة الكردية في جامعة زاخو احتفالا بيوم لغة الام “الكردية” حيث حظر الاحتفال عددا من الطلبة والاستاذة بينهم عميد فاكلتي الانسانية.

وقال رئيس قسم اللغة الكردي  كامران ابراهيم لموقع “خدنگ” نقيم هذا الاحتفال كل عام

من أجل الوقوف امام التحديات التي تواجهها لغتنا وتعريف باقي الطلبة بتاريخها وأهميتها وكيف انتشرت ومن اين بدأت, واضاف الى ان اللغة الكردية تعد رقم(31)من حيث قوة التأثير بالشعوب.

وفي  السياق نفسه أقامت فاكلتي الانسانية معرضا للوحات التي تضم الاحرف الكردية وتاريخها اضافة الى معرض للكتب ضم عدد من الكتب ا المتنوعة منها الادبية والعلمية والتاريخية وكانت بالغتين لعربية والكردية ولاقى أقبالا واسعا من قبل الطلبة  والاستاذة.

واضاف هونر عبد السلام  مدير “مكتبة گازي” والتي كانت مشاركة في المعرض ان الغاية من اقامت هكذا معرض هو لأستفادة الطلبة من الكتب التي تنفعهم اضافة الى تعريف الطلبة بالغات العربية والكردية والتعلم

 منها لان الطلبة الان بحاجة الى كليهما.

وقال الدكتور عمار حازم في كلية تربية الاساس تعد اللغة الكردية من اللغات الحية الان لكثرة انتشارها ما بين الاوساط اللغوية وذلك بسبب تعداد اكثر”50″مليون نسمة كردي يتحدثون بها ,لافتا الى ان اللغة الكردية تحتاج اليوم الى وقفة من اجل انتشارها لأنها الى محصورة فقط في نطاق إقليم كردستان .

مشيرا الى ان اللغة الكردية اصبحت لغة رسمية تستخدم في المدراس والدوائر في بغداد وباقي المحافظات وهذه يعد من اهم العوامل الناجحة لسعة أنتشار اللغة الكردية .

واضاف الى ان وسائل التواصل الاجتماعي لها دور كبير في انتشار اللغة لأننا اليوم من اكثر المتابعين للفيس بوك وتوتير فاذا نشرنا شيء بالكردي علينا ترجمته بالعربي او الإنكليزي لضمان انتشاره.

وقالت الطالبة زهرة قاسم ان اللغة الكردية مهمة جدا ونسعى بتعريف العالم بلغتنا من خلال تقديم بعض الادلة والبراهين على اهميتها وهذا الحمل يقع على عاتقنا من خلالنا نحن الشباب جيل هذا المستقبل.

وتندرج اللغة الكردية ضمن مجموعة اللغات الإيرانية التي تمثل فرعا من أسرة اللغات الهندو أوروبية. لذا فهي تمت بصلة القرابة إلى الفروع الشرقية للغات الهندو أوروبية مثل الفارسية والهندية، وإلى الفروع الغربية من العائلة كاللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

وتضم اللغة الكردية ألفاظا كثيرة من العربية والفارسية وبعض المفردات التركية، وتنقسم إلى لهجتين رئيسيتين هما الكرمانجية  والبهلوانية، ويتفرع منهما العديد من اللهجات المحلية تصل الآن إلى 18 لهجة مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *