قلعة أربيل تقع في وسط مدينة أربيل في أقليم كردستان العراق ، بنيت أساسا لأغراض دفاعية حيث كانت تعد حصناً منيعاً لمدينة أربيل في تلك الحقبة الزمنية. وكانت قلعة أربيل في بادئ الامر وعند انشائها تضم المدينة بالكامل.

 

وكان يوجد في الواجهة الأمامية  للقلعة تمثال لأبن المستوفي الا انه قد تم نقله إلى بارك شاندر من قبل دائرة الآثار والسياحة في اقليم كوردستان. وكان مؤرخاً وأديباً ووزيراً في أربيل في حقبة السلطان مظفر الدين كوكبري.

يبلغ ارتفاع القلعة 415 م عن مستوى سطح البحر، ويبلغ ارتفاعها حوالي 26 م عن مستوى سطح المدينة، اما مساحتها فتبلغ 102.190 متر مربع. ولقد تسبب كهريز قلعة أربيل في إجهاظ حصار هولاكو المغولي لها حيث تزود منه أهلها بالمياه أثناء الحصار وعن طريقه كانوا يخرجون منها ليعودوا بالمؤن إليها ذلك اللغز الذي عجز هولاكو عن فهمه مما أدى إلى فك حصاره عنها والانسحاب منها.

سميت المدينة بأربيل لأن القلعة كانت اسمها اربأيلو والمنطقة التي فيها القلعة كان اسمها قبل إنشاء القلعة عليها (اراستيوم) حيث كان هذا أحد الأسماء الاشورية القديمة وكلمة أربيل مأخوذة من (اربأيلو) يعني الإلهة الأربعة في اللغة الاشورية وسميت بالقلعة لانها كانت عالية وكانت أشبه بالدرع في الحرب. وعدا عن كونها معلماً آثاريا ومعمارياً قديماً فآنها أيضاً تحوي العديد من المباني والآثار الأخرى التي تحكي قصصاً عن مراحل مختلفة وشخوص مشهوراً عبر تاريخ المدينة فلا زالت عالقة في أذهان أهالي المدينة المعمرين. ولقد أصبحت قلعة أربيل جزءاً من التراث العالمي بقرار من منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة وهي تشهد حالياً اعمال ترميم واسعة.

في قلب مدينة أربيل، في إقليم كردستان العراق، تقع تلة قديمة يبلغ ارتفاعها ما بين 25 إلى 30 مترا فوق سطح الأرض. على قمة هذه التلة تقع واحدة من أقدم المدن في العالم. والمعروفة باسم قلعة أربيل.

تبلغ مساحة هذه المدينة المحصنة 102 ألف متر مربع، وتقع في منطقة شهدت احتلالا مستمراً منذ ما لا يقل عن 5 آلاف سنة قبل الميلاد.

اللون الأصفر الرصاصي للقلعة والجدار المحصن المحيط بها يمنحها مشهدا فريدا في منطقة الشرق الأوسط.

تضم التلة المحصنة حوالي 100 منزل تقليدي تم بناؤها متجاورة فيما بعضها لتشكل جدارا محصنا يشبه إلى حد الكبير القلاع المحصنة في العصور الوسطى ويمكن الوصول إليها من خلال متاهة من الأزقة الضيقة. كما تضم التلة ثلاثة سلالم على منحدراتها الشمالية والشرقية والجنوبية، تؤدي إلى أبواب المنازل الخارجية المبنية على الحافة. في الأصل، لم يكن هناك سوى منحدر واحد هو المنحدر الجنوبي الذي يطل على بوابة ضخمة مقوسة تؤدي إلى ساحة صغيرة مفتوحة، والتي بدورها تؤدي إلى أربعة أزقة رئيسية متشعبة في كل الاتجاهات مثل أغصان الشجرة.

رغم صغر حجمها، تم تقسيم القلعة إلى ثلاث مناطق هي سراي والتكية وطوبخانة. احتلت العائلات الكبيرة والبارزة منطقة السراي، وخصصت منطقة التكية لمنازل الدراويش، ويعيش في طوبخانة الحرفيون والمزارعون.

خلال العشرينات، كان هناك حوالي 500 منزل داخل القلعة. وبدأ عدد السكان ينخفض تدريجيا خلال القرن العشرين عندما انتقل السكان الأكثر ثراء للعيش خارج القلعة في منازل أكبر بها حدائق. وفقا لتعداد عام 1995، بلغ عدد سكان القلعة 1600 نسمة يعيشون في 247 منزلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *