أربيل أو هولير وهي مركز محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. وهي رابع أكبر مدينة من حيث المساحة في العراق بعد بغداد والبصرة والموصل والسادسة من حيث عدد السكان. وتبعد عن مدينة بغداد حوالي 360 كيلومتر وتقع مدينة الموصل إلى الغرب من أربيل وتبعد عنها 89 كيلومتر وتبعد عن مدينة السليمانية حوالي 112 كيلو متر. ومعظم سكان المدينة حالياً من الأكراد بالأضافة إلى أقليات أخرى كالتركمان والعرب والآشوريين.

 

تُعد أربيل من أقدم المدن التي استمر بها الإستيطان البشريّ بالعالم، و يرجع تاريخ استيطان هضاب قلعة أربيل إلى خمس آلاف سنةٍ قبل الميلاد، وتعاقبت عليها سيطرة العديد من الحضارات مثل الآشورية والبارثية والسلوقية والساسانية وصارت جزء من الدولة الأموية وبعدها الدولة العباسية ثم الدولة العثمانية قبل أن تصبح ضمن حدود المملكة العراقية منذ عام 1920.

مدينة أربيل ذات مناخ انتقالي بين مناخ البحر المتوسط والمناخ الصحراوي وتنخفض فيها الرطوبة ودرجات الحرارة في الشتاء بينما يكون الجو معتدلاً في الصيف، وكانت مدينة أربيل تعتبر العاصمة الصيفية للعراق في زمن النظام السابق، وذلك لأهميتها التاريخية عبر العصور ولكونها مركزا ثقافيا وحضاريا مؤثرا في شمال العراق.

 

ويوجد في أربيل أكثر من 110 تلًا وموقعاً اثرياً يرجع تاريخها إلى العصر الحجري ومنها في حقبة الفتح الإسلامي ومن أهم المعالم الأثرية قلعة أربيل وتل السيد احمد والمنارة المظفرية.

 

وتتألف محافظة أربيل من خمسة أقضية تتبعها إحدى عشر ناحية أما الأقضية الخمسة فهى قضاء مخمور وقضاء كويسنجق  وقضاء راوندوز وقضاء رانية وقضاء زيبار. أما أهم مدنها فهي، كويسنجق، خبات، مخمور، الكوير، قراج، الصديق، خليفان، راوندوز، شقلاوة، حرير، وصلاح الدين.

 

شهدت مدينة اربيل بعد عام 2003 تطورا كبيرا من الناحية العمرانية، حيث جددت حكومة إقليم كردستان الشوارع العامة وساهمت في توسيعها وانشاء الحدائق العامة والمتنزهات الضخمة وتجديد البنايات القديمة واعطاء حقوق الاستثمار لشركات عالمية ووطنية لبناء مشاريع عملاقة مثل مشروع مطار أربيل الدولي، اضافة إلى بناء مجمعات سكنية جديدة وفق معاير حديثة ومراكز تسوق ضخمة ومشاريع ترفيهية كما وأصبحت قلعة أربيل التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي واصبحت هذه المدينة مركزًا للعيش المشترك بين قومياتها المتعددة من اكراد و تركمان و سريان و كلدان و عرب في وقت تعج فيه المنطقة بصراعات طائفية و عرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *