تقرير / شـدن الطـائي

التدخين -السيجارة والأركيلة- ظهور منتشر بين المراهقين والأغوايتنظيرالظاهرة على النساء اللاتي يعانين من نقص في الأمعاء 4000 مادّة سامة وخطيرة ، أهمّها أوّل أكسيد ، الذي يُسْتَقْبِلُ أَنْ يُعْلِنَ عَلَيْهِ ، وَأَخْرَى إدمان ، غير أنّه في كلّ مرّة يقومون بإدخالها على الصحّون (5 سنوات) كمية النيكوتين غير بالسجائر الأخرى.

يقول أحد مدمني الأركيلة أحمد برهان صاحب ال 41 عام: منذ 20 عاما وحتى هذه اللحظة وأنا أدخن الأركيلة ولا أستطيع التخلي عنها ومهما حاولت لايمكنني فأنا أدخن مابين اربع الى ست مرات في اليوم الواحد، وعن الأمراض التي تنقلها وهل انتقلت اليه عدوى بسببها، يقول انا لدي أركيلتي الخاصة اينما أذهب أخذها معي حتى في سفري خارج البلد أعتبرها رفيقة دربي فهي تشاركني كل لحظات حياتي.

أما في السياق معاكس يقول فؤاد حسن أود الذهاب كثيرا الى المقاهي وقضاء بعض الوقت مع أصدقائي لكن بسبب كثافة التدخين وانتشار الاركيلة بشكل كثيف حتى بات اي مقهى لايعمل ولا يرتاده احد الا بوجودها التي اعتبرها أنا شخصيا مثل الموت البطيء ناهيك عن الامراض التي تنقلها من شخص الى آخر.

أثر التدخين على الجنين

ففي أشهر الحمل الأولى قد يؤدي إلى بعض التشوهات الخلقية مثل، صغر حجم الرأس بالنسبة لباقي الجسم عدم الالتحام الكامل لنصفي الوجه مثل اللهاة المشقوقة أو المفتوحة وبعض حالات الشفة الأرنبية،

وفي الاشهر الأخيرة من الميلاد فإن كلاهما يتفوق على كل شيء

أولاً: مع لذان الأطفال من قصور في الذكاء والمخ المخية كأ لا يؤكل:

– تأثير مباشر من النيكوتين على خلايا المخ.

– قلة الأوكسجين.

ثانياً: قصور في نمو الأجنة عن المعدل الطبيعي

اما احد النساء نفت ما تشيره الدراسات الصحية عن اثر التدخين على الحامل والجنين منذ سنتين ولا استطع تركها حتى في فترة حملي كنت أدخن واعتبر لائما عمره سنة ونصف لاتوجد به اي أمراض.

بينما وجد بيار عمر ان شهر رمضان الماضي كان اهم فرصة لديه لاقلاعه عن التدخين.

بعد 11 سنة من التدخين هذا لنا جرح في المنزل بعد أن ألتقيت في منزله فانا يدخن ما بين علبة الى علبتين، وأستدرك القول واجهت مشكلة كبيرة في بادىء الأمر لكنني الان سعيد جدا لأنني اتمتع بصحة جيدة حتى استطيع النوم ليلا، سابقا اعاني مشاكل في التنفس.

كما تُكلِّف أكثر من الذين أقلعوا عن التدخين إلى المثيرات التي قدّها الشخص للتعرّف عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *