تقرير/شــــدن الطـائي

في حياتنا مواقف لاتنتهي  وقرارات قد نقف أمامها في صمت نعجز عن تحريرها فإشارة العقل تأمر بشيء والقلب ينبض شيئا” أخر, العقل هو المحرك الرئيسي  ويأتي القلب في المقام التالي عند أغلبنا.

ولكن قد يضعف العقل في لحظه وتتغلب عليه العاطفة  ويكون القرار غير موفق أحيانا” ونعيش بعدها لحظات ندم تسرق منا أجمل أوقاتنا.، نختلف في القرارات وجتى تقدير المواقف  ولكن من يسيطر وبقووه على قراراتك سطوة العقل أم جنون العاطفة ،فهل العقل بمنطقيته هو سيد القرار الأوحد؟ أم القلب بعواطفه هو زعيم الارادة المصدره للقرار؟ .

(جميع قراراتي عاطفية لأني لا أستطيع السيطرة على عواطفي )هذا ماقالتها لنا سيدرا محمد صاحبة الـ(25)سنة الى الان اتخذ اي قرار بالعقل ودائما القرارات التي أتخذها الرجوع الى القلب او العاطفة دون التفكير بعقاي او تحكيم عقلي ولو لمرة واحدة,ولهذا اعاني من فشل في اتخذا القرار لأنه يجب ان نحكم عقولنا في بعض الامور والقرارات لأن العاطفة غالبا ماتؤدي بينا الى طرق مزدودة وفشل ذريع.


العوامل التي تؤثر على اتخاذ القرار

……………………………..

  1. البيئة : حيث أن الشخص الذي يتربى في القرية يختلف عن الشخص الذي المدينة  فصحاب القرية تكون قرارته عاطفية لانه يعيش في جو عائلي عاطفي ،أما صاحب المدينة  تكون قرارته عقلانية لان الجو العاطفي يكون قليل لانه يفكر بالمنطق أكثر، بمعنا يفكر اين مصلحته  تصب بماذا ينفعه.قبل أتخاذ القرار.
  2. العلاقات الرسمية والغير الرسمية تتحكم  أيضا في أتخاذ القرار على سبيل المثال هنالك شخص جارا لي لكنه معي في العمل وأدائه العملي غير جيد، وشخص اخر في العمل لكني لا أعرفه وعلي أن اختار شخص واحد ليبقى معي فبالتأكيد اختار جاري هنا حكمنا العاطفة وأبتعدنا عن القلب.
  3. الظروف الأجتماعية تؤثر في أتخاذ القرار منها الظروف  الاقتصادية والعائيلة حتى العادات والتقاليد تتحكم في أتخاذ القرار.
  4. تاثير المؤسسات العلمية على الأنسان، والتي تبدأ من المراحل الاولية للدراسة الى المرحلة الجامعية حيث ينظر الى أ ول أستاذ كيف تعامل معه الى اخر شخص في نهاية مسيرته التعليمية ،عندما يكبر و ينضج الانسان هذا سيؤثر عليه  في أتخاذ قراره  لان الانسان دائما يحاول ان يصنع له بطل في عقله فيحاول ان يقلده في حال كان هذا الشخص الذي زرعه في عقله سلبي ام أيجابي.

هذا ما ذكره له لنا الأستاذ لزكين محمد هالو اختصاص الموارد البشرية عن العوامل التي تؤثر في أتخاذ القرارات ،وأكد لنا هالو ان المجتمع شرق اوسطي يعتمد على العاطفة في أتخاذ قرار من ثم العقل .

وعن تجربته الشخصية في أتخاذ القرار قال أنا أحكم عقلي في أتخاذ القرارات العملية  واحاول قدر الامكان أن أبعد القلب حتى اكون صائب في أتخاذ قراري ، أما من ناحية الحياة الأجتماعية فأني وبالتأكيد أحكم قلبي.

وقالت غزال عبد الرحمن القرار الذي يتعلق بالقلب تحكمه المشاعر ,لكن القلب ينظر الى الاشياء من عدة جوانب قبل اتخاذ اي قرار منها سلبياتة ايجابيات عواقبه, اما القلب يتخذ دون النظر الى الى تبعات هذا القرار,أما عن تجربتي الشخصية في أتخاذ القرار فأحكم عقلي لانني اخرج  بقرار حكيم لن أندم عليه ,أما قلبي القرارت التي اتخذتها بالقب اغلبها (فاشلة)للأسف,لهذا أشجع على اتخاذ القرارت العقلية التي غالبا ماتكون سليمة وناجحة.

ماذا يقول علم النفس عن كيفية ومن نحكم في اتخاذ قراراتنا.

يقول الدكتور زاهد سامي محمد أن أتخاذ القرار هو الاستجابة لنمط الشخصية بشكل عام فهناك شخص انطوائي يتأنى في أتخاذ القرار وهناك شخص أندفاعي يتسرع في قرارته.والشخص الذي يتخذ قراراته في قلبة دون تحكيم علقه يطلق عليه في علم النفس بالذكاء العاطفي.وهذه الصفة تصاحب الاشخاص الاذكياء.

وأضاف الى أن عملية التنشئة الأجتماعية والاسرية لها دور كبير في أتخاذ الانسان القرارتها اي بمعنى كل ما كان يكون الجو الأسري سليم مبني على الحوار واساس ديمقراطي هذا في المستقبل ينمي قدرة الشخص على أتخاذ القرار.،فيما اذا تربى الشخص في جو فوضوي او تسلطي سوف يشوه عند فكرة اتخاذ القرار وينمي عنده عادات عقلية غير سلمية ،وتصبح عنده أتخاذ القرارت لغرض انتقامية وليس من اجل هدف سام او نبيل .

ونوه أن الحكمة والفلسفة  تدفع الأنسان ان يكون تاملي اي بمعنى يتمهل في اتخاذ القرار.كذلك عندما يكون الشخص تسلطي سوف يشوه عنده فكرة أتخاذ القرار.

كما أن علم ا لنفس يدعو الى التأني في اتخاذ القرار والتوازن بين القلب والعاطفة.وعليه توضيف الجانب العاطفي لتمنية الجانب العقلي والعكس صحيح. فيما نوه  الى أن الانسان الذي يحكم عقله فقط دون ان يكون توازن بين الاثنين عندها لايستطيع تقبل الحياة.

وأشار الى أن هناك قرارت موقفية سريعة اي على انسان اني عطي قرار اني وسريع وهذا عنما يشعر بالتهديد.، وقرارت أستراتيجية مصيرية عندما يخطط الى شيء بعيد هنا عليه تحكيم عقله وقلبه حتى يخرج بقرار سليم.

وخلاصة الموضوع هو أن الإنصات لقلبك ليس بالأمر السيئ ولكنه سيجرحك أكثر من أى قرار منطقى أخر ، إن لم يتم وأنت فى فسحة من أمرك ، فبمجرد أن يتوفر لك المجال لتفنيد كافة العناصر ، المنطقية وغير المنطقية ، من المفترض أن تخرج بحكماً صائباً ، وكثيراً ما تقودنا الظروف إلى ضرورة اتخاذ قرارات مجازفة سريعاً تحقق منها استفادة فى الواقع ، ولكن قدر الإمكان حاول أن تتمهل حتى تحصد أقصى استفادة ممكنة من قراراتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *