تقرير/شـدن الـطائي

تعتبر المكتبة الجامعية من أهم مراكز التعليم ويجب ان تكون المكتبات الجامعية على نحو أخر ما وصلت أليه أساليب العلم الحديثة في الأعمال والأدوات لتصبح مركزا لمصادر العلوم،فيما أحدث التقدم التكنلوجي  والانفجار العلمي الذي يشهده  العالم في الوقت الراهن طفرة نوعية وثورة في جميع المجالات ومن ضمنها المكتبات مما أدى الى عزوف الكثير من محبي المطالعة والقراءة الى الاستعاضة بالمواقع الالكترونية.

وفي سياق هذ الموضوع تحدث لنا مدير مكتبة فاكلتي العلوم الانسانية الاستاذ عمرعبد الرحمن:في السنوات الاخيرة بدأ الطالب بالاعتماد على نظام الكتاب الالكتروني وذلك لقلة خبرة الطالب وجهله بالمكتبة الجامعية وكيفية استعارة الكتاب والبحث فيه،لكن بعد اعتماد الجامعة نظام بولونا رأينا توافد مئات الطلابالى  المكتبات الجامعية ليس فقط لغرض البحوث أنما لقراءة الكتب الأدبية والتاريخية ،فيما اتاحت المكتبات نظاما جديدا هو اعطاء حرية للطلاب في التجوال داخل اروقة المكتبة واختيار الكتاب بنفسه وقرأته داخل المكتبة.

ودعا الى اهمية تواجدالمكتبات  ليس فقط في الجامعات وأنما في المدارس وتحديدا المراحل المتوسطة والاعداية لتنمية افكارهم وتعزيز حبهم بالكتاب الورقي.

وعزا عدم ثقافة الطالب وجهله بالمكتبة الجامعية الى الاستاذ لانه لايعرّف الطالب بالمكتبة واجبارهم على الذهاب اليها واخراج المصادر منها , الى الان هناك طلاب لايعرفون كيفية استعارة الكتاب والاكتفاء بالبحث في الفهرس لسهولته.

وقال الطالب محمد اياد:في بادىء الامر كان الطالب يعتمد على المكتبة الرقمية لنقص الكتب في المكتبات ،لكن عندما قامت المكتبات الجامعية  بتوفير الكتب والمصادر والبحوث بدأ الطلاب يتوافدون الى  المكتبة الجامعية وأستطيع القول أن الجيل الحالي هو جيل المكاتب. وأنا شخصيا ارفض الذهاب الى الانترنيت للبحث عن كتاب معين انما ابحث في المكتبة الجامعية ليس فقط حول البحث الذي يطلبه الاساتذ انما عن  كتب ادبية وثقافية تساهم في نمو ثقافتنا.

الدكتور حسين محمد في قسم اللغة العربية بين لنا: أصبح بعض الطلاب يعتمدون أعتمادآ كليآ على المكتبة الرقمية لسهولتها في الحصول على المعلومة ،لكن يبقى الكتاب الورقي له ثقله ومصادقيته في توثيق  المعلومة والمصدر،داعيا الاستاذة الى تعريف الطلاب بالمكتبة الجامعية وأهميتها العلمية والثقافية التي تتوفر بها.

وأضاف الطالب اياز يونس :لايجب الاعتماد على المكتبة الرقمية والبحث فيها فقط يجب ان يكون الكتاب مصدرنا للاستفادة من المعلومة ومعرفتنا بها والاهمية وهذا ماوفره نظام بولونا الذي يجبر الطالب على الذهاب الى المكتبة والبحث بنفسه والقراء حول الموضوع المطلوب منه.

فيما قالت لنا صاحبة أحدى المكتبات: اصبح الجميع يلجأ للكتب الورقية ويعتمدونها , رغم أن القراءة الرقمية مرغوبة حاليا للبحوث وإخراج المعلومات فقط. لكن يبقى الكتاب وأوراقه له نكهته الخاصة واجوائه المختلفة والمتعة اثناء القراءة والاستفادة من المعلومات المتناثرة على أوراقه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *